الشيخ نجم الدين الغزي
151
الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة
( احمد الفيّومي ) احمد الشيخ العلامة شهاب الدين الفيّومي خطيب جامع بردبيك بدمشق وهو المعروف بالجامع الجديد خارج بابي الفراديس والفرج واخذ عنه الخطابة صاحبه والد شيخنا الشيخ العلامة يونس العيثاوي واستمرت في يده إلى أن مات توفي صاحب الترجمة ثاني رمضان سنة سبع عشرة وتسعمائة ( احمد المغربي ) احمد الشيخ المعتق شهاب الدين أبو العباس المغربي القسطنطيني ثم القاهري أحد جماعة الشيخ أبي المواهب التونسي المتقدم في المحمدين كان يجلس متصدرا تجاه رواق المغاربة بالجامع الأزهر في موضع الشيخ أبي المواهب ملازما لحزب الشيخ أبي المواهب المذكور وطريقه بعد عصر الجمعة في محفل وكانت وفاته ليلة الأحد عشري ربيع الأول سنة ثماني عشرة وتسعمائة بالقاهرة ( احمد الشيشني الحنبلي ) احمد الشيخ العلامة قاضي القضاة شهاب الدين الشيشني المصري الحنبلي ولي قضاء الحنابلة بمصر سنين وتوفي في سنة سبع عشرة وتسعمائة وولي قضاء الحنابلة بعده قاضي القضاة عزّ الدين وصلي عليه غائبة بدمشق بالجامع الأموي يوم الجمعة ختام صفر المذكور رحمه اللّه تعالى رحمة واسعة ( احمد الضرير ) احمد الضرير الشيخ الصالح أحد تلامذة سيدي عمر الروشني أحد سادات العجم دخل مصر ولقيه الشعراوي في سنة نيف وعشر فذكر عنه في كتاب البحر المورود ، في المواثيق والعهود ، انه حكى له ان جماعة من العلماء بتبريز اعترضوا على جماعة سيدي عمر الروشني في الصباح وعقدوا على ذلك عقد مجلس فنادى الشيخ أيها الفقراء من كان منا فليكتم ورده ولا يصح ولا ينطق فافتتح الشيخ الذكر فغرقوا فيه فصار الفقير يكتم ويخفت نفسه فيموت فمات منهم اثنا عشر رجلا وغشي على نحو من أربعمائة فقير قال الشيخ احمد المذكور فأتوا بي إلى هؤلاء الموتى فجسستهم بيدي فوجدت امعاءهم قد انفتقت واحترقت أكبادهم [ 65 ] كأنها شويت على الجمر قال فامسكتها فتفتتت تحت يدي ثم إن الشيخ عمر ارسل وراء من كان تولى امر تلك الواقعة وجمع العلماء لعقد المجلس وكان اسمه منلا عبد اللطيف من أعيان المدرسين بتوريز وقال له انظر هؤلاء الموتى هل يقول عاقل قط ان هؤلاء متصنعون سهم اللّه في البعيد فسقطت عليه داره فهلك هو وأولاده وعياله وجيله ولم ينج منهم أحد وكان يوما مشهودا بتوريز رحمه اللّه تعالى